الخط الأخضر الخط الأخضر
 
اخبار بيئية آراء ومقالات البيئة والسياسة البيئة والإقتصاد البيئة والقانون ابحاث ودراسات منوعات بيئية كوارث
English
 
منوعات بيئية
تصغير الخط تكبير الخط
موظفي" البيئة " في حي التنك !
22/3/2012

بغداد : أطلقت وزارة البيئة حملة خاصة للأهالي والأسر للتوعية بمخاطر الألغام والمقذوفات غير المنفلقة في محافظة بابل، فيما اقترحت مديرية بيئة بابل إنشاء محمية طبيعية للحيوانات النادرة في منخفض القادرية بناحية الإسكندرية. وقال الناطق الإعلامي لمديرية بيئة بابل حيدر كاظم شنيارة إن فريق عمل من دائرة شؤون الألغام قسم التوعية البيئية بوزارة البيئة، زار حي النور (حي التنك) في المحافظة لإلقاء محاضرات توعوية عن مخاطر الألغام والمقذوفات غير المنفلقة على صحة الإنسان.
وبين أن الفريق حث المواطنين وطلبة المدارس على اجتناب حمل أو لمس الأجسام الغريبة والمشبوهة. جدير بالذكر أن منطقة (حي التنك) تعرضت لقصف مكثف من قبل القوات الأميركية في الحرب الأخيرة وخلفت المئات من المقذوفات غير المنفلقة. من جانبه، أكد مدير قسم التوعية البيئية في دائرة شؤون الألغام رياض ناصر أن هذه الحملة جاءت نتيجة لتأثر المنطقة بالمخلفات الحربية والقنابل العنقودية جراء العمليات الحربية الأخيرة. وأوضح في حديثه أن هذا المشروع عبارة عن حملة توعية تقوم بها وزارة البيئة، مشيرا إلى أن هناك مشروعا آخر يتمثل بإجراء المسح البيئي يشمل محافظة البصرة ضمن برنامج المسح الميداني للمخلفات الحربية في المناطق الجنوبية والتي تعد الأكثر تأثرا بالحروب والعمليات العسكرية.
وأفاد ناصر أنه سيتم استقطاب ضحايا الألغام والمقذوفات غير المنفلقة لتأهيلهم ودمجهم في المجتمع وتوفير سبل العيش الكريم لهم، مضيفا أن هذا البرنامج يشمل جميع محافظات العراق وبالتعاون مع وزارة الصحة ودائرة الرعاية الاجتماعية.
من جانب آخر، أفاد الناطق الإعلامي لمديرية بيئة بابل حيدر كاظم شنيارة بأن وحدة التنوع الأحيائي في المديرية أعدت مقترحا بالتنسيق والمتابعة مع وزارة البيئة وجامعة بابل لإنشاء محمية طبيعية في منخفض القادرية بناحية الإسكندرية لما يتمتع به الموقع من غنى بيولوجي وتنوع إحيائي.
وأشار إلى أن المحمية الطبيعية سيتم إنشاؤها غابات خنفارة، مؤكدا أن الوحدة قامت وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بمنع الصيد الجائر، والمتابعة الميدانية للجداول والأنهار للاطلاع على الواقع البيئي فيها لتثبيت السلبيات والتجاوزات ومخاطبة الجهات ذات العلاقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
واختتم شنيارة حديثه بالقول: إن وحدة التنوع الأحيائي تقوم بالتنسيق مع كليات الزراعة والعلوم ومركز بحوث البيئة بجامعة بابل، من أجل تزويد المديرية بمعلومات عن واقع التنوع الأحيائي في المحافظة ومتابعة الواقع البيئي للمسطحات المائية والغابات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بخصوص مواقع تواجد الطيور المهمة عالميا.
وفي سياق متصل، ذكر شنيارة أن وحدة مراقبة وتقييم التربة في بيئة بابل قامت بإعداد دراسة تحديد مناطق تكون الغبار (مناطق الكثبان الرملية) بالتعاون مع جامعة بابل ومجلس المحافظة ومديرية زراعة بابل ودائرة الأنواء الجوية ومرافقة فريق الهيئة العامة لمكافحة التصحر.

تصغير الخط تكبير الخط  
 
 
ادخل ايميلك ليصلك جديدنا