الحادث الإشعاعي في غويانيا في البرازيل :

 

في 13 أيلول/ سبتمبر 1987 سرق مولد سيزيوم مغلف شديد الاشعاع يستعمل للأغراض الطبية من مكانه من جهاز للمعالجة Teletherapy  بعيادة مهجورة في غويانيا في ولاية غوياس في البرازيل وقد حاول الشخصان اللذان سرقا الجهاز تفكيكه وفي اثناء محاولتهما تمزق غلاف المولد وقد بيعت بقايا الجهاز لصاحب ورشة خردة ولاحظ هذا الشخص ان المادة لها وهج ازرق في الظلام وقد اعجب اشخاص كثيرون بهذا لفترة امتدت عدة ايام كانا يحضرون لمشاهدة هذه الظاهرة وقد وزعت اجزاء المادة الأصلية وهي بحجم حبات الأرز علىعدة اسر وبعد ايام قليلة ظهرت لدى البعض اعرض أمراض معدية ومعوية نتيجة تعرضهم للأشعات من المصدر.

 

وفي 28 أيلول/ سبتمبر تعرف طبيب في غويانيا إلى الأعراض المميزه للتعرض للإشعاع وفي الحال انشئ مركز استجابة للطورائ وتم فحص ما يزيد على 112000 شخص لإحتمال تلوثهم ووجد ان 249 منهم مصابون بالتلوث وأدخل عشرون منهم إلى المستشفى ومات اربعة.

 

بين مسح لمنطقة مساحتها 67 كلم مربع في غويانيا وجود 8 أماكن ملوثة وإجمالا وجد ان 85 منزلا فيها قدر كبير من التلوث وتم إجلاء 200 شخص من 41 منزلا من هذه المنازل واستمرت عملية إزالة التلوث من المواقع المتأثرة حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر 1987 ونتيجة ذلك كان لا بد من تخزين نحو 3500 متر مكعب من النفايات المشعة في موقع مؤقت على بعد 20 كلم من غويانيا.