|
أشهر الحوادث الكيميائية التي تصدرت الانباء 1970-1990 :
1.
سيفيسو :
في 10 تموز/يوليو 1976 وقع
انفجار في مصنع
ICMESA للمواد الكيميائية
في مدينة سيفيسو في شمال ايطاليا انطلقت على إثره سحابة من المواد
الكيميائية في الغلاف الجوي ادت إلى تلوث المنطقة المحيطة بها.
وكانت المواد الكيميائية تحتوي على 2 كلم من
الديوكسين وهو من اخطر المركبات علىالاطلاق ويعتقد ان الحادث وقع بسبب
((تفاعل عرضي)) في المفاعل نتج منه فينيت ثلاثي كلوريد الصوديوم كمادة
رئيسية. ولم تحدث
وفيات، إلا ان بعض الإصابات الطفيفة لحقت ب 200 شخص وكانت الحيوانات
الداجنة هي الضحايا الرئيسية واثر تلوث الارض في نحو 37000 شخص وقد فرضت
قيود لمدة 6 سنوات على منطقة مساحتها 1800 هكتار وكانت مساحة 110 هكتارات
من اشد المناطق تأثرا وبلغت التكاليف المباشرة للحادث نحو 250 مليون
دولار.
2.
بـوبـال :
حدث إنطلاق مفاجئ في ليلة 2-3
كانون الأول/ديسمبر 1984 لنحو 30 طنا من ايوسيانات الميثيل من مصنع
مبيدات الآفات التابع لشركة
Union Carbide
في بوبال، في الهند وكان الحادث نتيجة سوء ممارسات إدارة السلامة وضعف
نظم الإنذار المبكر وعدم استعداد المجتمع المحلي له.
أدى الحادث إلى وفاة اكثر من 2800 شخص كانوا
يعيشون بجوار المصنع وتسبب في إحداث أضرار بالجهاز التنفسي والعيون لأكثر
من 20000 آخرين وقد فر من بوبال ما لايقل عن 200000 شخص خلال الأسبوع
الذي أعقب الحادث.
وتختلف تقديرات الأضرار اختلافا كبيرا بين 350 مليون دولار و3 مليارات
دولار.
3.
بـازل :
شب حريق في تشرين الثاني/نوفمبر
1986 في مخزن شركة ساندوز قرب بازل في سويسرا وكان المخزن يحتوي على 1300
طن من 90 مادة كيميائية مختلفة على الأقل وقد دمر الحريق أغلبية هذه
المواد الكيميائية، إلا ان كميات هائلة منها انطلقت في الغلاف الجوي وفي
نهر الراين من خلال تصريف مياه إطفاء الحريق (نحو 10000إلى 15000 متر
مكعب) وفي التربة والمياه الجوفية في الموقع وقدر الحجم الفعلي للمواد
الكيميائية التي دخلت نهر الراين ما بين 13 و 30 طنا.
وإثر الحادث حدثت أضرار شديدة للحيوانات في
نهر الراين وعلى طول عدة مئات من الكيلومترات. وكانت أشدها تأثرا
الكائنات الحية القاعية وسمك الثعبان الذي انقرض تماما على طول مسافة نحو
400 كلم (قدر سمك الثعبان الذي أهلك بنحو 220 طنا). كما اكتشفت عدة
مركبات في رواسب الراين بعد الحادث.
وقد تخلص نهر الراين خلال اشهر قليلة من جميع المواد
الكيميائية التي اطلقت فيه نتيجة الحادث ( مع احتمال استثناء الزئبق
واندوسلفان). وبعد مرور عام على الحادث عادت أغلب الحياة المائية إلى
وضعها السابق بيد ان المياه الجوفية في الطبقات الرسوبية الحاملة للمياه
في نهر الراين لا تزال ملوثة.
وقدر الضرر الذي سببه حادث بازل بمبلغ 50 مليون
دولار. |