|
تسرب النفط من ناقلة ليمبرج :
لا يزال سبب حدوث انفجار الناقله
ليمبرج مثار للنقاش و لكن نتائجه فهي شيء غير مختلف عليه. فالانفجار
الذي حطم الجزء الأساسي لناقلة النفط قد أدى إلى تسرب 8000 طن من الزيت
الخام نتج عنه بقع يمكن مشاهدتها من ساحل اليمن.
وقد
أفادت الشركة الفرنسية مالكة ناقلة النفط و كذلك الحكومة الفرنسية بان
الحادث كان عملاً إرهابيا . و قالت السلطات اليمنية بأنه كان هناك حريقاً
قد اشتعل في بادئ الأمر وهو الذي أدى للانفجار. لا أحد يعلم معالم الحادث
بالضبط ولكن تشير التقارير التي بأن الانفجار حدث من داخل السفينة. و
لكن هنالك نقطة واضحة ألا وهي أن مثل هذه الأحداث المأسوية لا يمكن تجنب
دفع ثمنها بالنسبة لعالم يعتمد على النفط. و رغم الآثار المأسوية لتسرب
النفط و انتشاره، ومنها على سبيل المثال تغيير الطقس، فان الطلب العالمي
للنفط يستمر في الارتفاع. وقد
حدث الانفجار في ناقلة النفط ليمبيرج ذات السنتين من العمر قرب ميناء
الضبعه، بالساحل الجنوبي لليمن. وكانت الناقلة العملاقة تحمل 400000
برميل من النفط عندما أبطأت من سرعتها حتى يصعد أحد الملاحين الذي كان
يستغل مركباً. و فجأة اندلع حريق و تبعه انفجاراً أو كان هنالك حريقاً
ثم تبعه الانفجار. على أية حال فقد قاوم بعض من أفراد طاقم البحارة اللهب
الناتج لحوالي ساعتين تقريباً. وتم إنقاذ معظمهم، و لكن أبلغ عن فقدان
شخص واحد بلغاري الجنسية.
وبعد منتصف الليل، كان النفط لا
يزال يتسرب من الباخرة. و تم مشاركة فريق لإزالة البقع النفطية ومع هذا
حتى لو استخدمت الأساليب الحديثة في انتشال البقع النفطية , فان هناك
ضرراً قد لحق بالنظام البيئي. ناهيك عن انه إذا وصلت البقع الزيتية إلى
الشاطى فان الضرر سيكون أسوأ.
و حيث أن الوكالة الأمريكية لحماية البيئية ترى " إن
الحياة البحرية في خطر بسبب انجراف النفط إلى الشاطىء مما يؤدى إلى
تسممه ببطء بالتعرض طويل المدى للنفط المحجوز في مياه سطحية أو على
الشواطئ". وسواء
كانت النتيجة هي انه بسبب هجوم إرهابي أو قبطان مخمور قاد السفينة إلى
جنوحها أو بسبب حادث في أحوال جوية سيئه، فإن الطريق المؤكد لوقف التلوث
المسبب بواسطة النفط و تأمين الطاقة بشكل حقيقي، يكون من خلال طاقة نظيفة
متجددة.
ترجمة : فضة المعيلي |