|
بقعة زيتية تلوث نهرا في
البرازيل
في يوم الثامن عشر من يوليو
عام2000 تسرب
أكثر من مليون جالون من النفط الخام من مصفى إلى نهر في مدينة كوريتيبيا
في جنوب البرازيل.
وقالت شركة نفط بيتروبراس الحكومية في البرازيل إن أنبوبا للنفط انكسر في
المصفى وأدى إلى تسرب النفط لمدة ساعتين إلى نهر إيجواكو، على بعد ستمئة
وثلاثين كيلومتر من شلالات إيجواكو السياحية تاركا بقعة زيتية طولها خمسة
أميال. وستتحمل
الشركة غرامة قدرها ثمانية وعشرون مليون دولار، وهي أقصى غرامة تفرض بسبب
كارثة بيئية. هذا وقد اعترفت شركة باتروباس بضخامة الحادث.
وعرض التلفزيون البرازيلي مشاهد
من المنطقة تبين النهر إيجواكو مسودا تماما وهو يخترق مناطق ريفية، ما
سبب ضيق في التنفس لدى سكان المنطقة.
وأشارت تقارير أخرى إلى أن حجم البقعة كان أكبر بثلاث مرات من البقعة
الزيتية في خليج جوانابارا في ريو ديجانيرو التي وقعت في بداية العام.
وقال وزير البيئة خوزيه فيلهو، الذي زار مكان الحادث، إنه لايمكن التساهل
مع شركة كبيرة مثل شركة بيتروبراس المسؤولة عن حادثتين للتسرب النفطي
خلال فترة أقل من سنتين.
ويخشى المسؤولون من أن يؤثر
التلوث، الذي وصف بأنه أكبر كارثة بيئية في تاريخ البرازيل، على مصادر
مياه الشرب في منطقة كوريتيبيا القريبة حيث يعيش لأكثر من مليون شخص.
ويذكر أن شركة بتروبراس قد وسعت من نشاطاتها في الآونة الأخيرة لتحافظ
على قدرتها التنافسية بعد أن أنهت الحكومة البرازيلية رخصتها للقيام
بعمليات التنقيب العام الماضي، بعد ستة وأربعين عاما من الاحتكار.
ويقول البيئيون إن أنابيب الشركة تحتاج إلى عمليات صيانة وأن الحادثتين
قد أثرتا على صورتها لدى الرأي العام البرازيلي.
وعبرت مجموعة الضغط جرين بيس عن شكوكها من قدرة الشركة على تنظيف النهر،
واستبعد البيئيون من احتمال وصول البقعة إلى شلالات إيجواكو السياحية. |