غرق أكبر منصة نفطية عائمة
 

في العشرون من مارس من عام 2001 أفادت الأنباء الواردة من البرازيل بأن أكبر منصة عائمة لاستخراج النفط قد غرقت وذلك بعد خمسة أيام من حدوث انفجار قوي في هيكلها الرئيسي أسفر عن مقتل عشرة عمال على الأقل. وقالت التقارير أن منصة بي -36 المؤلفة من أربعين طابقا كانت تحتوي قبل غرقها تسعة آلاف وخمسمئة طن من البترول وأنه يخشى من تسرب هذه الكمية في مياه البحر .وقالت متحدثة باسم شركة بترول البرازيل بتروبراس المالكة للمنصة إنه ليس لديها أي معلومات عن حدوث تسرب نفطي حتى الآن. هذا وكانت فرق الإنقاذ تأمل في إنقاذ المنصة الأكبر من حيث الحجم عالميا، غير أنها جهودها واجهت مشكلات في ضخ المياه التي غمرت أجزاء من المنصة بارتفاع خمسين مترا.


 

ولا تزال الشركة المالكة للمنصة تحقق في الأسباب التي أدت إلى الانفجار الذي تقول وسائل الإعلام المحلية إنه نجم عن تسرب للغاز. وقد بذلت برتوبراس جهودا مضنية لتحسين سمعتها في أعقاب بعدما تعرضت عملياتها البحرية لحادث وتسرب نفطي أسفرا عن مقتل واحد وثمانين شخصا. وقد أنشئت بي 36 في العام الماضي وكانت تعمل بطاقة إنتاجية قدرها تسعون ألف برميل يوميا وهو نصف الطاقة الافتراضية لها وما يمثل خمسة بالمئة من إجمالي إنتاج البرازيل. وتقول الدوائر الرسمية في البرازيل إن النقص الذي سينجم عن غرق المنصة سيكلف البلاد خسارة يومية قدرها خمسون مليون دولار شهريا .