|
كارثة في محمية
منتزه فيرونغا الوطني في أوغندا
أقدم المحميات الطبيعية وأجملها في أفريقيا. فيه جبال بركانية نشطة تثور
كل بضع سنوات مطلقة نوافير وشلالات من الحمم، وعلى تخومها تنمو غابات مطر
خضراء تؤوي أعداداً هائلة من الطيور وقطعان الحيوانات البرية. وفي
المرتفعات تعيش آخر مستوطنة كبرى من غوريلا الجبال في العالم على أجمات
متناقصة من الخيزران.
عندما تدفق مئات ألوف اللاجئين الروانديين إلى
المنطقة عام 1994، كان واضحاً أن كارثة بيئية ضخمة أصبحت وشيكة. فقد باتت
حيوانات الغوريلا هدفاً لبنادق الصيادين والمتطفلين واللاجئين. وأخذت
صفوف طويلة من الرجال والنساء والأطفال تجوب المنطقة يومياً لجمع مئات
الأطنان من حطب الأشجار النادرة وقوداً للطبخ. وخلا سنتين فقط قطعت
ملايين الأشجار التي تغطي 113 كيلومتراً مربعاً في غابة فطرية.
المصدر : مجلة
البيئة والتنمية العدد (45)
|