أم المرادم الكيماوية

الكاتب الصحفي الأستاذ : مطلق مساعد العجمي

 

اعلنت جماعة الخط الأخضر الكويتية في بيان لها ان مدير عام الهيئة العامة للبيئة زودها بأدلة تثبت وجود مرادم كيماوية خطرة في نطاق مصفاة الشعيبة الكويتية (( وليست منطقة الشعيبة العراقية ؟! )) وهاجمت الجماعة تصريحات مدير إدارة رصد تلوث الهواء في الهيئة العامة للبيئة لأنه يدافع عن شركة البترول الوطنية ويهاجم الخط الأخضر وتساءلت عن سرع دفاع المسؤول البيئي عن الشركة التي تدمر مصافيها صحة قاطني المناطق الجنوبية والشاليهات في الكويت ؟!

 

وبإعتباري من الخضر المخضرمين فأنا اتفق مع جماعة الخط الأخضر وأدعم مساعيهم البيئية الخيرة ... وأشيد بتعاون مدير عام هيئة البيئة معهم .... إلا إذا نفى المدير هذا التعاون فهنا اسحب إشادتي به .... كما أدين مدير الهواء في هيئة البيئة الذي يخالف ما يقوله مديره .... إلا إذا نفى ما ورد عنه في بيان الخط الأخضر فهنا اسحب إدانتي له .

 

وبمناسبة بدء اعمال دور الإنعقاد الأول من الفصل التشريعي العاشر لمجلس الأمة أدعو الأخوة أعضاء اللجنة المختصة بشؤون البيئة والصحة العامة إلى استقصاء ما ورد في بيان الخط الأخضر من خلال دعوة الأطراف التي ذكرت في البيان وهي الخط الأخضر والبترول الوطنية ومدير عام الهيئة العامة للبيئة ومدير الهواء فيها ، وبحضور وزارة الصحة ، وذلك بهدف الوقوف على الحقائق المدفونة في أرض مصفاة الشعيبة بشكل خاص ، وأستقصاء جميع المشاكل البيئية في البلاد بشكل عام ، ووضع الحلول الكفيلة بحل مشاكل البيئة.

 

وأرجو ان لا يرد في تقرير لجنتكم المطلوب أن (( على الكيماوي )) سيء الذكر والفكر ، قد مر (( بالشعيبة الكويتية )) اعتقادا منه انها (( الشعيبة العراقية )) وأمر بدفن كيماوياته وسمومه في أرض مصفاة الشعيبة الكويتية ، او انه قرر مع سيده صدام البائد دفن (( الكيماويات )) في الكويت و(( دفن البشر )) في العراق !!