ألو .... يا مسؤولين!

بقلم الكاتب الصحفي في جريدة القبس الكويتية  : د. ناجي سعود الزيد

 

انتظرنا لفترة لعل تعليقا أو تفسيرا يصدر من المسؤولين عن كارثة مياهنا الجوفية وتسرب مواد عفنة وسامة منها ، ولكن كما ذكرنا (( عمك أصمخ )) و (( فاقد للنطق )) و لـ (( حاسة الشم )) أيضا ... فغاز كبريتيد الهيدروجين وبقية الغازات المتسربة تسبب أضرار صحية ، وتشكل خطورة جمة على مستقبل التربة .

 

حتما لسنا الدولة الوحيدة التي تعاني من ذلك بعد الإطلاع غير المتخصص على ما يتوافر من المعلومات من خلال الإنترنت ، ولكن تلك الدول اتخذت الإحتياطات المناسبة ، من خلال الأبحاث العلمية ، وطورت أجهزتها لضبط المعايير ومقاومة أضرارها بأسهل الطرق وأرخصها ، بدلا من حجة عدم توافر الميزانية ...!.

 

أي دولة ؟ وأي ميزانية نتكلم عنها ، عندما يكون خطر تلك الكارثة البيئية يحيط بنا من كل جانب ؟ فمياهنا الجوفية لن يتغير تركيبها الكيميائي لتصبح اكثر صحة ، من خلال استجواب او تدوير وزاري او استقالة الحكومة او حل المجلس ، وعليه فبإمكان المسؤولين تدارك الأمر ، من خلال قنوات متاحة ومتوفرة ، وليست مكلفة إلى درجة العجز او حل المجلس ، وعليه فبإمكان المسؤولين تدارك الأمر ، من خلال قنوات متاحة ومتوفرة ، وليست مكلفة إلى درجة العجز او الإستجواب ! فلماذا لا يتم الإتصال بكندا ، فقد طورت إحدى الشركات الكندية تقنية نشرتها على صفحة في الإنترنت مؤخرا ، وفي نوفمبر 2001  للتخلص من كبريتيد الهيدروجين ( مو تطرشون وفد يجر ويسحب بشوته وما يدرون وين الله حاطهم )...!

 

شخصيا لا اعلم مدى فاعلية تلك التقنية الجديدة لمعادلة تأثيرات كبريتيدات الهيدروجين ، فلست متخصصا بعلوم البيئة ولكني كمواطن حريص على الصحة العامة ، رأيت من واجبي أن ابحث عن حل ، وسأتركه للمتخصصين لعل وعسى تكون فيه فائدة ، والصفحة موجودة على الإنترنت تحت عنوان :

http: // www.esemag.com/o901/suphide.htm

 

وبإمكانهم التخاطب معهم مباشرة ، ولا اعلم إن كان لتلك الشركة وكيل في الكويت ، ولكن إن حدث اي تعاقد معها ، فرجاء اذكرونا بالخير وتبرعوا بـ (( المقسوم )) من (( الكوميشن )) المفترض ان يعود لي كصاحب الفكرة !!!.