أداة جديدة تتوقع الأعاصير المدمرة

 

ميامي : طوّر علماء أداة تعزز التوقعات بشأن التغيرات التي تلحق بالأعاصير، وتحولها إلى أخرى مدمرة، تهدد حياة البشر. واكتشف العلماء أن الأعاصير تزداد قوة لدى مرورها على مناطق بالمحيطات تتسم بوجود دوامات، وبارتفاع درجات الحرارة، وهي عوامل لم تكن في حسابات العلماء عند تفسير قوة الأعاصير، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس. ويعتبر العلماء حاليا أن المياه الدافئة هي مزود الطاقة الرئيسي للأعاصير القوية، التي ترتفع أكثر من بوصتين على مستوى سطح البحر.  وقد استطاع العالم جوستافو جوني وآخرون تطوير أداة ترصد متوسط درجات الحرارة في المسطحات المائية التي تعبرها الأعاصير. ويمكن لمثل هذه الأداة أن تتوقع اكتساب إعصار مزيدا من القوة، مثلما حدث في إعصار ميتش عام 1998، حيث اكتسب أثناء مروره طاقة إضافية زادت من قوته لينتقل من التصنيف الثالث إلى التصنيف الخامس في درجة القوة، ويقتل 9000 شخص على الأقل في أمريكا الوسطى.

 

ويقول عالم الأرصاد الجوية الأمريكي، ميشيل ميانيلي، إن الأداة الجديدة تُستخدم حاليا ضمن النماذج التي تكشف عن توقعات الطقس. ويدرك العلماء منذ سنوات أن تكون ونمو الأعاصير يستلزم ألا تقل درجة حرارة سطح المحيط عن 78.8 درجة فهرنهايت. غير أنهم اكتشفوا مؤخرا أن مدى درجة الحرارة المؤثر على قوة الأعاصير يمكن أن يصل إلى 87.8 فهرنهايت في حده الأقصى، بما يؤدي إلى إحداث تغيرات متفاوتة في قوة الأعاصير، تهدد حياة البشر وممتلكاتهم على السواحل.

 

التاريخ : ديسمبر 2005