البعد الجغرافي للموجودات والموارد البيئية
تأخذ المشاكل البيئية
دائماً بعداً جغرافياً (مكانياً) ومن وجهة النظر الجغرافية هذه يمكن
التفريق بين الموجودات والموارد البيئية التالية:
-
الموجودات
البيئية الكونية كالفضاء والغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية.
-
الموجودات والموارد
البيئية العالمية العامة.
-
وتعتبر هذه جزءاً
من النظام البيئي العالمي كالمحيطات والبحار (البحر المتوسط، بحر
الشمال، المحيط الأطلسي.. الخ).
-
الموارد والأنظمة
البيئية العابرة للحدود، كالهواء والأنهار حيث يمكن أن تنتقل المواد
الملوثة عبر الأنهار أو عبر الهواء كما هو الحال بالنسبة للأمطار
الحامضية.
-
الموجودات البيئية
الوطنية: كالبحيرات والغابات والأنهار المحلية.
-
الموجودات البيئية
الإقليمية: والتي تعتبر جزءاً من الموارد الاقتصادية الوطنية وتكون
محصورة ضمن إقليم محدد.
إن تصنيف الموجودات
البيئية ضمن نظام ذي أبعاد جغرافية مختلفة يعتبر مهماً للتمكن من معالجة
المشاكل البيئية انطلاقاً من انتشارها جغرافياً. كما أن البعد الجغرافي
للموجودات والموارد البيئية يفتح المجال لتنوع الإجراءات والحلول الممكنة
لمعالجة المشاكل البيئية. |