زيادة التلوث الكيماوي في الولايات المتحدة

 

واشنطن ـ رويترز: قالت وكالة حماية البيئة في تقرير ان كمية المواد الكيماوية والمخلفات الاخرى التي تطلقها المنشآت الصناعية الاميركية في الهواء والماء واليابسة ارتفعت بنسبة خمسة في المائة في احدث عام تتاح بيانات بشأنه. واضافت الوكالة ان كمية الانبعاثات السامة عام 1999، بناء على احدث بيانات متاحة في تقريرها السنوي عن قائمة السموم، قفزت خمسة في المائة عن العام السابق لتصل الى 7.8 مليار رطل. ويفرض القانون الاتحادي على المنشآت الصناعية الاعلان بشكل سنوي عن الكمية التي تطلقها من 644 من المركبات والمواد الكيماوية السامة. وكانت صناعة استخراج المعادن مسؤولة عن نصف الانبعاثات السامة، كما انها شهدت اكبر زيادة وصلت الى 11.7 في المائة او 416 مليون رطل. وجاءت مرافق الكهرباء كثاني اكبر قطاع ملوث للبيئة عام 1999 بانبعاثات كيماوية تقل قليلا عن 1.2 مليار رطل بزيادة قدرها 2.2 في المائة او 24.9 مليون رطل.

 

وانخفضت انبعاثات صناعة الفحم بنسبة 9.7 في المائة او 1.3 مليون رطل الى 11.8 مليون رطل. وقال ائتلاف لجماعات حماية المستهلك ان البيانات تظهر الحاجة الى اجراءات افضل لحماية البيئة.. واشارت البيانات الجديدة الى ان ما يزيد عن 600 مليون رطل من الزرنيخ ومركباته اطلقت في هواء وتربة الولايات المتحدة عام .1999 ويسبب الزرنيخ عدة انواع من السرطان فضلا انه انه مادة سامة.