رسوم على السيارات الفرنسية للحد من التلوث

 

تدرس فرنسا حاليا امكانية تطبيق تجربة العاصمة البريطانية لندن في فرض رسوم على السيارات في باريس في مسعى للحد من نسبة التلوث الخانق الذي اقترب بالعاصمة الفرنسية من حالات الطواريء المرورية. وقالت وزيرة البيئة روزلين باشلو ناركان لراديو «اوروبا 1» امس الأول «فرض رسوم على المرور بالمدينة أحد الحلول». وأضافت قائلة «كل جوانب تجربة لندن تستحق الدراسة». وكانت باشلو قد ذكرت يوم الاثنين الماضي ان زيادة قدرها 5,2 بالمئة في الضرائب على كل لتر من وقود السيارات بدءا من العام 2004 يمثل اجراء لحماية البيئة.

 

وكان رئيس بلدية لندن كين ليفينغستون قد فرض في فبراير 2003 رسما مروريا مثيرا للجدل قدره خمسة جنيهات استرلينية في اليوم بهدف الحد من الاختناقات المرورية في وسط العاصمة. ويخصص قدر من عوائد هذه الرسوم للإنفاق على تحسين شبكة النقل العام المنهكة بلندن.

 

كما ساعد الاجراء على تحسين السيولة المرورية بالمدينة حيث ساعد الحافلات وسيارات الاجرة على التحرك بحرية اكبر. ودفع ارتفاع مستويات التلوث في باريس الشرطة امس لفرض قيود على سرعة السيارات لليوم الثالث على التوالي. ويمكن ان تلجأ السلطات الى منع نصف عدد السيارات من استخدام الطرق في عطلة نهاية الاسبوع للحد من مستويات التلوث.

 

وسبق تطبيق هذا الاجراء لمرة واحدة في باريس في اكتوبر من عام 1997 وأدى الى تقليل الحركة المرورية بنحو 20 بالمئة. وقالت باشلو ان موجة الحر الصيفية التي أودت بحياة أكثر من 11 ألف شخص معظمهم من المسنين ابقت مستويات الاوزون مرتفعة لفترة غير مسبوقة.

 

المصدر:

رويترز