الغابات والاحراج والقانون :

  • اتخذت إجراءات عديدة لحماية الاحراج على الصعيدين الاقليمي والعالمي وادى توقيع الاتحاد الاقتصادي الأوروبي اتفاقية تلوث الهواء طويل المدى العابر للحدود في عام 1979 والبروتوكولات المتعلقة بالكبريت وأكاسيد النيتروجين إلى خفض انبعاثات أكاسيد الكبرية والنيتروجين(وهي العوامل الرئيسية في الترسب الحمضي) في اوروبا كما شرعت منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة في عام 1985 بالتعاون البنك الدولي وبرنامج الامم المتحدة الانمائي ومعهد الموارد العالمية في تنفيذ خطة عمل للاحراج الاستوائية وتوفر خطة العمل إطار عمل لإدارة البيئة وتنمية الأحراج على أساس مستمر على الصعيد الوطني والاقليمي والعالمي وقد اعتمدت 81 دولة خطة عمل الأحراج الاستوائية حتى الآن وتمثل النهج الابتكاري الذي ادخل منذ عام 1987 في شراء الديون الخارجية من البلدان الاستوائية في مقابل إقامة محتجزات حراجية محلية.

  • يجري تنفيذ الاتفاق الدولي بشأن الاخشاب الاستوائية الذي بدأ في عام 1985 تحت إشراف مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بواسطة المنظمة الدولية للأخشاب الاستوائية المنشاة في يوكوهاما باليابان في عام 1987 والاهداف الرئيسية للمنظمة هي تحسين جمع المعلومات لمساعدة البلدان المنتجة للأخشاب في استحداث تقنيات افضل لإعادة التحريج وإدارة الأحراج لتشجيع زيادة تجهيز الاخشاب في البلدان المنتجة ودعم برامج البحث والتطوير لتحقيق هذه الاهداف واحد الجوانب المشجعة والمهمة للمنظمة ان البلدان المنتجة والمستهلكة تعمل معا لتحقيق الادارة القابلة للاستمرار للأحراج الاستوائية وقد تجسدت الان الاعتبارات الايكولوجية بشكل تام في اهداف ومقاصد المنظمة ويرجع ذلك اساسا إلى جهود برنامج الامم المتحدة للبيئة والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية والصندوق العالمي للأحياء البرية وكثير من المنظمات غير الحكومية المهتمة بالبيئة.