تحقيق تايلاندي في أكبر عملية تهريب للقردة عالمياً

 

بدأ علماء تايلانديون التحقيق فيما يعتبره بعض انصار حماية البيئة أكبر عملية تهريب للقردة في العالم بعد العثور على حوالي 100 من قردة انسان الغاب في متنزه ترفيهي في بانكوك. وبدأ باحثون من جامعة كاسيتسارت جمع عينات من شعر ولعاب ودم القردة الموجودة في متنزه «سفاري ورلد» لاجراء فحص بالحمض النووي «دي.ان.ايه» لتحديد ما اذا كانت القردة المعرضة للانقراض تم تهريبها من اندونيسيا. وقال ادوين وايك مدير مركز اصدقاء الحياة البرية «هذه القضية بالغة الأهمية فعلا حققنا في حالات تهريب سبعة او ثمانية قردة من نوع الشمبانزي ولكن لم يسبق التعامل في قضية بهذا الحجم. اكثر من 100 من قردة انسان الغاب في مكان واحد».

 

ويقول خبراء ان فحص الحمض النووي سوف يحدد موطن القردة بدقة في حدود عدة مئات الكيلومترات وسوف يصل التحقيق لذروته بينما تستضيف بانكوك مؤتمرا عالميا حول البيئة هذا الشهر . وقالت الشرطة انه اذا اثبتت الاختبارات ان القردة تم تهريبها من اندونيسيا فسوف تعاد الى موطنها وترفع دعوى قضائية ضد ملاك المتنزه.

 

وقال ارون برومفانابس المحقق بالشرطة ان ملاك المتنزه قالوا في البداية ان لديهم 115 قردا من هذا النوع نجحوا في تربيتها ولكنهم يقولون الآن انهم اشتروا عددا من القردة بشكل غير قانوني. ويفترض ان تظهر نتيجة اختبارات الحمض النووي خلال شهر أكتوبر لتتزامن مع انعقاد مؤتمر المعاهدة الخاصة بالتجارة الدولية في الانواع المهددة بالانقراض في بانكوك والذي يشارك فيه مئات المندوبين .

 

التاريخ : أكتوبر 2004