البرلمان اليمني يوصي بنقل المصانع إلى خارج المدن الرئيسية

 

صنعاء : دعا تقرير صادر عن لجنة المياه والبيئة في البرلمان إلى مواصلة إجراء الإصلاحات الأساسية والضرورية للإدارة المائية والبيئية ومعالجة الاختلالات القائمة ومظاهر النقص والقصور في السياسات والاستراتيجيات المائية والبيئية في إطار الاستعداد لإعلان عام 2005 عاماً للمياه والبيئة. وأوصى التقرير التكميلي للجنة المياه والبيئة بشأن التوصيات الواردة في تقريرها عن مشكلة الجفاف ونضوب مياه الشرب في "عدن- لحج- الحديدة- تعز- إب وذمار" بضرورة تفعيل الضوابط القانونية للحد من الحفر العشوائي للآبار والاستنزاف الجائر للمياه، ومنع تحويل محركات السيارات إلى ديزل، وتشجيع تحويلها إلى غاز، باعتباره صديقاً للبيئة.وطالب التقرير بتشديد الإجراءات المرورية للحد من حركة المركبات التي تطلق الغازات الملوثة للهواء في الأماكن المزدحمة والتشديد في شروط منح التراخيص للمركبات المخالفة للمواصفات القياسية لمحركاتها وشكلها العام.وأشار التقرير إلى ضرورة نقل المصانع الملوثة للبيئة والمضرة بالصحة العامة من وسط الأحياء والمدن إلى خارجها، وعدم الترخيص لإقامة مثل هذه المصانع أو المولدات الكهربائية من دون دراسة الأثر البيئي وتفعيل دور جهات الرقابة والضبط ونيابة المخالفات في تطبيق الضوابط القانونية بحق المخالفين والمتسببين في تلوث البيئة البحرية، والعمل مع الجهات المعنية على ضبط المتسببين في الاصطياد الجائر وتدمير البيئة البرية وموائل الكائنات البحرية ومواطن تكاثرها في شواطئ الجمهورية .

 

ومن جهة اخرى انتقد تقرير برلماني الأوضاع الصحية في محافظتي أبين والضالع، مشيراً إلى تعثر المشروعات الصحية في هاتين المحافظتين، وأوضح التقرير الذي قدمته لجنة الصحة والسكان إلى ضآلة الاعتمادات المخصصة لتشغيل المرافق الصحية مقابل إنفاق الملايين لشراء أجهزة ومعدات طبية دون أن تكون لوزارة الصحة سياسة لضمان استمرارية عمل هذه الأجهزة .وأكد التقرير أن معايير التدريب والتأهيل للكوادر الصحية غائبة إضافة إلى غياب السياسات الواضحة لكيفية التعامل مع الأمراض المعدية وتحديداً مرض الإيدز والتهاب الكبد الفيروس وكذلك ضعف الرقابة والمتابعة للعمل الصحي بالمناطق الريفية والنائية. وأشار التقرير إلى أن 13 مركزاً صحياً متعثراً في محافظة الضالع، اضافة إلى مستشفى الوحدة الذي كان يفترض أن ينتهي العمل به في عام 2002  والذي يكلف بناؤه 350 مليون ريال.

 

التاريخ: مارس 2005