البيئة بين الحروب واللاجئين :

 

ادت الحروب والمنازعات إلى وجود ملايين من المشردين واللاجئين ولا يعرف العدد الصحيح لللاجئين ويرجع ذلك جزئيا إلى الافتقار إلى تعريف مقبول دوليا لمن يعتبر لاجئا وتبين التقديرات ان عدد اللاجئين زاد من نحو 3 ملايين ف يعام 1970 إلى نحو 15 مليون في عام 1990 ولم يعان هؤلاء اللاجئون من خسائر اقتصادية فحسب بل تمزق نسيجهم الاجتماعي وحياتهم بالكامل ويعيش هؤلاء اللاجئون في معظم الحالات في مخيمات في مناطق الحدود حيث تقسو الظروف المعيشية وتنتشر الاضطرابات الاجتماعية وفي بعض الحالات تصبح عودة هؤلاء الناس إلى مواطنهم الاصلية مستحيلة من الناحية الفعلية فيواصلون العيش في بؤس لعدة عقود.