|
اسرائيل تتحسب لكارثة كيماوية وتسرب نووي
حذرت
مصادر اسرائيلية رسمية من كارثة نووية وكيماوية جراء قدم مباني مفاعل
ديمونا النووي وعدم جهوزية المخازن الكيماوية لأي طاريء.واصدرت وزارة
البيئة الاسرائيلية تقريرا بخصوص الهزة الارضية التى ضربت اسرائيل
مؤخرا وخاصة ميناء عسقلان حيث يتم تخزين المواد الكيماوية واتضح بعدها
أن علاج المواد الكيماوية في اسرائيل غير سليم وينذر بكارثة كبيرة قد
تمس عددا كبيرا من السكان اخطار كيمياوية. جاء تقرير وزارة البيئة بعد
التقرير الذى اصدرته وزارة الصحة الاسرائيلية حول ارتفاع نسبة المصابين
بمرض السرطان في المناطق المحيطة بالمفاعل النووى (ديمونا) في النقب
وفى الساحل وخاصة قرب الموانيء التى تصلها السفن التى تعمل بالطاقة
النووية والتوصية بتوزيع حبوب اليود للوقاية من مخاطر الاشعاعات
النووية.
وأوضح التقرير أن
هناك 439 مخزنا للمواد الكيماوية تديرها 182 جهة لم تقم بخفض كمية
المواد الكيماوية المخزونة لديها في تلك المنطقة وأن هذه المخازن غير
جاهزة لاوقات الحرب أو عمليات عدائية.وأشار التقرير الى أن خليج حيفا
أصبح عرضة للمخاطر الناجمة عن المواد الكيماوية التى قد تمس السكان
بشكل مباشر وخطير.
وكشفت مؤخرا مصادر
عسكرية اسرائيلية قامت بنشر صواريخ كيماوية في نقاط متعددة في فلسطين
المحتلة. ويمكن للمشاهد في حطين شمالى فلسطين أن يرى رؤوس الصواريخ
النووية التى بحوزة اسرائيل . هذا
وسبق أن حذر الخبير النووي الإسرائيلي السابق مردخاي فعنونو الأردن من
إشعاعات المفاعل النووي الإسرائلي ديمونة الذي لا يبعد عن الحدود
الأردنية سوى 15 كم، مؤكدا أن أي نشاط بما في ذلك الإشعاعات من الممكن
أن تسبب تلوثا إشعاعياً أو نووياً للمناخ المحيط بمفاعل ديمونة
وبالتالي الأردن أي الحدود الأردنية.
وحذر فعنونو في أول
لقاء لمحطة تلفزيونية من أن حالة تشيرنوبل من الممكن أن تحدث في أي
مكان في العالم، بما في ذلك ديمونة. مشيرا إلى أن الذين يحيطون بمفاعل
ديمونة عليهم أن يتحضّروا لمثل هذا الاحتمال.
وأكد الخبير الإسرائيلي أن هذه ليست
معلوماتٍ خاصة بمردخاي فعنونوعلى حد قوله، بل إن أي عالم في العلوم
النووية بوسعه أن يؤكد ذلك. مشددا على إمكانية أن يحدث في ديمونة ما
حدث في تشيرنوبل.
وأضاف فعنونو"الناس
المحيطون بديمونة هم سكان الأردن على الحدود الأردنية، وهكذا فإن من حق
الحكومة والشعب الأردني أن يطلع علماً بالمعلومات حول تلك الأنشطة، ومن
حق الحكومة الأردنية أن تسأل وأن تعرف ماذا تفعل إسرائيل بهذا المفاعل؟
وهل هو آمن أم لا؟ وهل من الممكن أن يكون هناك أطروحة أو إمكانية لحدوث
سيناريوتشيرنوبل مرة أخرى".
وبرر فعنونو أنه خص الأردن بالتحذير "لأن الأردن
قريبة جداً من مفاعل ديمونة لقد قلت لكم ذلك من قبل هي على بعد..
الحدود الأردنية بالأحرى على بعد 15 كم من مفاعل ديمونة".
وأوضح الخبير النووي أن "أي أنشطة تدور في
مفاعل ديمونة من الممكن أن تثير إشعاعات ذرية تصل بالتبعية إلى الأردن
عند تحرك الهواء نحو هذا الاتجاه وفي الواقع إذا حدث سيناريوتشيرنوبل
في ديمونة، فإن التأثيرات النووية والإشعاع النووي سيصل إلى كل بلاد
الشرق الأوسط، سوريا والعراق واليونان وتركيا ما يحدث في تشيرنوبل قد
يحدث في ذاك الأمر، بيد أنني أكرر أن المكان الأقرب لمفاعل ديمونة هو
الشعب الأردني وحدود الأردن".
وأشار مردخاي فعنونو
إلى أن الأردن يواجه الخطر الحقيقي بسبب اتجاه المراوح والمداخن الخاصة
بالمفاعل تجاهه، قائلا "إذا ذهب الهواء أو إذا اتجهت المداخن والمراوح
نحو المستعمرات والمستوطنات اليهودية، فإن ذلك سيؤثر فيهم ويضر بهم
ضرراً بالغاً، أما بالنسبة للناحية الأخرى أي الحدود الأردنية فهي
صحراء يقيم بها بعض السكان البدو، ويأملون إذاً عبر تلك التوجهات
للمراوح والمداخن أن لا يصيب أي نشاط غير متوقع لمفاعل ديمونة بالضير
الشعب اليهودي، وهكذا فهم يفضلون ببعث الهواء الملوث إلى الأردن ولمدة
سنوات طوال لم تكن الأردن مهتمة أو منزعجة من مخاطر هذه الإشعاعات
الآتية أو هذا الهواء المحمّل بالإشعاعات الآتي من مفاعل ديمونة".
وحول حبوب اليود التي
وزعتها مؤخرا الحكومة الإسرائيلية على القاطنين في المناطق المجاورة
لديمونة قال فعنونو "أظن ان توزيع تلك الحبوب، حبوب اليود للمواطنين
حول ديمونة هو نوع من الاعتراف على الملأ من قبل الحكومة الإسرائيلية
وللشعب الإسرائيلي أن مفاعل ديمونة نشط جداً لمدة عدة سنوات".
وحول قدرة إسرائيل
النووية أوضح الخبير الإسرائيلي النووي السابق أن إسرائيل منذ عام
1986م كانت تنتج سنويا ما يربوعلى الـ 40 كغ من البلوتونيوم
البلوتونيوم، وهو ما يكفي لصناعة عدة قنابل نووية أكبر وأقوى من قنبلة
هيروشيما. واختتم فعنونو تصريحه قائلا "إن إسرائيل بوسعها أن تدمّر
مدناً كثيرة في الشرق الأوسط". |