|
احتجاج ضد نفقات أبحاث الأسلحة
البيولوجية
احتج
ما يزيد عن 700 من كبار علماء الولايات المتحدة ضد المبالغ الهائلة
التي تصرف على أبحاث تخص بضع مواد تعتبر خطيرة لاحتمال استخدامها في
الأسلحة البيولوجية من طرف إرهابيين. وتقول رسالة موقعة باسم العلماء
إن طريقة صرف موازنة الأبحاث تؤثر سلبا على قطاع الصحة العمومية وموارد
البلاد المالية. ويرون أن هناك موادا أخرى أكثر أهمية لكونها تسبب
العديد من الوفيات. ويذكر أن الحكومة الأمريكية رفعت موازنات الأبحاث
حول المواد التي قد تشكل خطرا بيولوجيا بعد هجمات الجمرة الخبيثة
(الأنثراكس) في خريف 2001. وقد تم توقيع الرسالة التي وجهت إلى مدير
معاهد الصحة إلياس الزرهوني ونشرت في مجلة ساينس ماجازين من طرف 750
خبيرا اثنان منهما حاصلان على جائزة نوبل. ويرى أحد الخبراء أن زيادة
عدد المختبرات والعاملين بها يزيد من خطر تسرب إحدى هذه المواد أو
استعمالها في هجوم إرهابي. ويقول إن التغييرات التي طرأت على طريقة
تمويل هذه الأبحاث تبعث على القلق من وجهة نظر الصحة العمومية.
وقد
رفعت الحكومة الأمريكية موازنة الأبحاث الخاصة بالمواد التي قد تستعمل
في هجمات بيولوجية من طرف الإرهابيين بـ15 ضعفا ما بين 2001 و2004،
بينما خفضت موازنات بقية الدراسات البيولوجية بطريقة واضحة. لكن
مسؤولين بمعهد الأبحاث البيولوجية يقولون إنه رغم بعض التغييرات، فإن
الأرقام التي جاءت في الرسالة خاطئة ومن شأنها تضليل الرأي العام.
لكن سيدني
ألتمان، وهو من موقعي الرسالة وحاصل على جائزة نوبل للبيولوجيا
الجزيئية بجامعة ييل لم يقتنع برد المسؤولين.
ويقول إنه مهما
يقل المسؤولون، ليس هناك مجال للشك في أن تمويل الأبحاث الأساسية في
هذا الميدان أصبح أقل بكثير.
ويذكر
أن موازنة الأبحاث البيولوجية الخاصة بالدفاع ارتفعت من 42 مليون دولار
في 2001 إلى 1.5 بليون دولار في 2004، وتعتزم الحكومة رفعها إلى 1.6
بليون دولار هذه السنة.
التاريخ : مايو 2005 |