01/04/2006: الهاجري يجب إقصاء وزير الصحة من رئاسة اللجنة العليا لمكافحة وباء إنفلونزا الطيور

 

طالب رئيس جماعة الخط الأخضر البيئية خالد الهاجري مجلس الوزراء بإقصاء وزير الصحة الشيخ أحمد العبدالله من رئاسة اللجنة الوزراية العليا لمكافحة وباء إنفلونزا الطيور. وذكر الهاجري في تصريحه أنه في ظل التوسع الجغرافي لوباء إنفلونزا الطيور وظهور إصابات بشرية في دول مجاورة كالعراق وإنتقال الوباء من الطيور إلى الحيوانات كما حدث في ألمانيا ، فإن الامر يتطلب إتخاذ أقصى الإجراءات الإحترازية وعدم التساهل في تطبيقها وبالرغم من ذلك نتفاجأ برفض وزير الصحة الشيخ أحمد العبدالله للمقترح المقدم من الخبراء والمتخصصين في الهيئة العامة للزراعة والمتضمن إقامة منطقة عازلة بمساحة خمسة كيلومترات بين الكويت والعراق كإجراء إحترازي لمنع دخول الوباء إلى البلاد بعد أن ظهر في العراق. ووصف الهاجري إحالة وزير لاصحة الإقتراح للدراسة بأنه تعطيل للإجراءات الإحترازية وتعريض لمصلحة البلاد العليا لمخاطر وباء إنفلونزا الطيور الذي تسبب في تدمير بيئي وصحي وإقتصادي للعديد من الدول حول العالم . وتسأل الهاجري عن السبب والدوافع لإحالة الاقتراح للدراسة في ظل وجود مهددات حقيقية ومؤكده تنذر بإحتمال إنتقال الوباء إلى البلاد خصوصا وأن الاحالة للدراسة تعني تجميد وتعطيل  الاقتراح كما جمدت وعطلت الكثير من الاقتراحات في الأروقة الحكومية .

 

هذا وأستغرب الهاجري عدم بت اللجنة في إجتماعها الأخير في موضوع رش آليات الجيش الأمريكي القادمة من العراق بالمواد المطهرة لضمان عدم إدخالها للوباء إلى البلاد خصوصا في ظل عدم وجود رقابة بيئية وبيطرية وصحية فعلية في العراق. ووصف الهاجري الإجراءات المتخذه من قبل وزارة الصحة لمواجهة وباء إنفلونزا الطيور بالمتقاعسة وغير المكترثة بصحة المجتمع وهو أمر ليس بمستغرب على وزارة الصحة التي يمتلئ سجلها البيئي بالعديد من التجاوزات.

 

الهاجري أكد ان حياة مليون وثلاثمئة الف نسمة تقريبا معرضه للخطر في حال إنتقال الوباء إلى الكويت وإنتشاره بين البشر وذلك بالإستناد إلى تصريحات الناطق الرسمي بإسم اللجنة د. أحمد الشطي الذي صرح بأن الوزراة تسعى لتوفير العقاقير المضاده للوباء لـ 35% من إجمالي سكان الكويت وهو الأمر الذي يجعل حياة 65% من سكان الكويت في مهب الريح في حال إنتشر الوباء بين البشر لا سمح الله وهو الامر الذي يؤكد على قصر نظر المسؤولين في وزارة الصحة وعدم أخذهم للأمر على محمل الجد منتظرين أن ينتقل الوباء بين البشر حتى يتحركوا.

 

الهاجري ختم تصريحه بتحميل وزير الصحة مسؤولية إنخفاض مستوى آداء اللجنة الامر الذي يقتضي إقصائه من رئاسة اللجنة الوزارية العليا لمكافحة وباء إنفلونزا الطيور  وترك رئاسة اللجنة لأحد الكفاءات العلمية المتمكنة من إدراة لجنة كهذه لما تتميز به من مسؤوليات ومهام ذات طابع علمي خطر توجب بعد النظر وسرعة إتخاذ القرار وليس التريث وإحالة القرارات الهامة للدراسة.