الخط الأخضر : نواب البرلمان يهربون من مواجهة التلوث !

 

وصف بيان صادر عن جماعة الخط الأخضر البيئية تعامل نواب مجلس الأمة مع قضايا التلوث التي أضرت بصحة المجتمع الكويتي بأنه تعامل مخيب للآمال ودون المستوى المأمول حيث رفع دور الإنعقاد الحالي دون أن تنظر فيه المشاكل البيئية بجدية وهو ما يكشف عن عجز نواب المجلس الحالي في إثبات قدرتهم على مواجهة هذه القضية الخطيرة. وأستغربت الجماعة في بيانها الصمت الذي أطبق على أفواه نواب المناطق الجنوبية مضيفتا أن عشرة نواب من نواب مجلس الامة خرجوا من هذه المناطق ومع ذلك فإنهم تناسوا النظر إلى معاناة دوائرهم البيئية وإنتشار الامراض بين قاطنيها جراء التلوث المطبق عليهم .

 

كما رفضت جماعة الخط الأخضر التصرفات اللامسؤولة التي يقوم بها بعض أعضاء لجنة الشؤون البيئية في المجلس والمتمثلة في محاولة إفشال نصاب إجتماعات اللجنة عبر عدم حضور أغلب إجتماعات اللجنة خلال دور الانعقاد الحالي حتى تسببوا بإفشال عمل اللجنة التي يفترض بها أن تعالج مخاطر التلوث وما تسبب به من أمراض للمجتمع. هذا وأكدت الخط الأخضر أن قاطني الدوائر التي يمثلها نواب لجنة البيئة البرلمانية المتقاعسون تعاني من مخاطر التلوث وتنتشر أمراض الحساسية والأمراض الصدرية والسرطانية بين قاطنيها ورغم ذلك تخلى هؤلاء النواب عن مسؤولياتهم تجاه البيئة الكويتية أولا وتجاه التلوث الذي تعاني منه دوائرهم ثانيا.

 

ووصف البيان أية حجة أو أعذار يسوقها النواب من أعضاء لجنة الشؤون البيئية البرلمانية بأنها واهية وغير منطقية لانه ليس من المعقول أن يكون رئيس اللجنة النائب باسل الراشد هو الوحيد الذي يعمل بجد وإخلاص وفي الوقت ذاته يتجاهلون حضور إجتماعات اللجنة . الخط الأخضر في ختام بيانها طالبت نواب المناطق الجنوبية ونواب لجنة البيئة البرلمانية بدحض الشائعات التي تصفهم بالمنتفعين من الشركات النفطية الملوثة للبيئة ومواجهة التلوث الذي تعاني منه مناطقهم أو تقديم إستقالاتهم وترك المجال لمن هو أفضل منهم .

 

التاريخ: أغسطس 2005