|
05/10/2003 :
أهالي أم الهيمان يموتون وهيئة البيئة تحابي الجهات الملوثة
حذرت جماعة الخط
الأخضر البيئية في بيان صادر لها من أن المشاكل البيئية في الكويت
لن تحل وستستمر في التفاقم ، كما ستزداد نسبة الأمراض الخطيرة
الناتجة عن التلوث في ظل سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها الهيئة
العامة للبيئة .
هذا
وانتقدت الخط الأخضر أسلوب معالجة هيئة البيئة لمشكلة إرتفاع نسب
الملوثات في منطقة أم الهيمان ، معتبرتا أن المشكلة ليست في مصنع
واحد فقط بل في إقامة منطقة سكنية في بؤرة التلوث في الكويت وعدم
الإكتراث بإختناق سكانها بالملوثات .
وذكرت الخط
الأخضر ان محطات الرصد التابعة لهيئة البيئة والموجودة في منطقة أم
الهيمان ما وضعت إلا لذر الرماد في العيون ولإيهام المجتمع بان
هيئة البيئة تهتم به ، وأنه من خلال متابعة الخط الأخضر لإسلوب
هيئة البيئة في معالجة مشكلة أم الهيمان إتضح ان هيئة البيئة
إبتعدت كل البعد عن الموضوعية والأمانة العلمية في حل المشكلة .
كما شككت الخط
الأخضر في جدوى وفاعلية محطات الرصد الموجودة في مختلف أنحاء
الكويت والتابعة لهيئة البيئة على إعتبار أن هيئة البيئة لا تتحرك
بناءا على ما ترصده محطاتها بل بعد أن يرتفع صوت أهالي المناطق
المتضررة وتهديدهم باللجوء لمجلس الأمة. واعتبرت الخط الأخضر
الجولات التي تقوم بها قيادات هيئة البيئة والتي تحشد لها جميع
الوسائل الإعلامية ويتم الطواف بهم في المناطق المتضررة نوع من
التمثيل والتلميع الإعلامي الذي بات مكشوفا لدى المجتمع الكويتي
والذي كشف مدى استهتار هيئة البيئة بالمسؤوليات الملقاة على
عاتقها.
هذا واستبعدت الخط
الأخضر ان تستطيع هيئة البيئة حل مشكلة إختناق اطفال أم الهيمان
بالملوثات في ظل سياستها البيئية غير العادلة في التعامل مع مشاكل
التلوث، حيث تغض الطرف عن المصافي النفطية الثلاث التابعة لشركة
البترول الوطنية والتي تعتبر من اكبر الشركات الملوثة للبيئة
وأكثرها تخلفا بيئيا والتي احالت حياة اطفال المناطق الجنوبية إلى
جحيم لا يطاق بسبب التلوث الذي تنشره مصافيها. كما استغربت الخط
الأخضر عدم تحرك هيئة البيئة لمخالفة المصافي النفطية وتفعيل
الضبطية القضائية ضد شركة البترول الوطنية ومنشآتها التي تلوث
البيئة منذ عشرات السنين معتبرتا أن ذلك يثير الكثير من التساؤلات
والشكوك والشبهات فهل لقيادات الهيئة العامة للبيئة مصالح لدى شركة
البترول الوطنية لكي يغض الطرف عنها ؟ - وما نوع هذه المصالح التي
تجعل مسؤولي هيئة البيئة يضحون بمجتمع بأكمله ( عشان خاطر عيون )
شركة البترول الوطنية ؟
لقد فقدت الهيئة
العامة للبيئة مصداقيتها أمام المجتمع الكويتي منذ ان بدأت بمحاباة
مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها النفطية حيث لاحظ المجتمع ان
مسؤولي الهيئة لا يكفون عن الإشادة بالشركات النفطية في الوقت الذي
تدمر منشآتها البيئة وصحة المجتمع تدميرا لا علاج له .
إن الشك
والشبهات بدأت تحيط بالهيئة العامة للبيئة نتيجة لكيلها بمكيالين
في معالجة القضايا البيئية وهو الأمر الذي يستوجب تدخلا نيابيا
حازما لإعادة الأمور إلى نصابها في هيئة البيئة التي تتخبط في
معالجة القضايا البيئية منذ فترة طويلة. الخط الأخضر في ختام
بيانها وعدت بكشف سر محاباة الهيئة العامة للبيئة لشركة البترول
الوطنية وكشف سر الصمت الذي تمارسه هيئة البيئة عن التلوث الناتج
عن المصافي النفطية وذلك حتى يكون المجتمع الكويتي على بينة مما
يحدث ويدور حوله في الساحة البيئية . |