|
الخط
الأخضر . . أخطاء شركة البترول الفنية وراء التسرب النفطي
اشادت
جماعة
الخط
الاخضر
البيئية
بالاجراءات الحازمة التي اعلن وزير
النفط الشيخ علي الجراح انه سيتخذها للحد من
الكوارث
البيئية
الناجمة عن الاخطاء الفنية الشنيعة التي
تسبب بها المسؤولون في إدارة مؤسسة البترول
الكويتية والشركات التابعة لها.
وطالبت
الجماعة
في بيانها وزير النفط بعدم قبول استقالة
اي من
كبار المسؤولين في القطاع النفطي الا بعد
التحقق من سجله البيئي الجنائي اثناء
توليه منصبه وعدد الجرائم
البيئية
التي تسبب بها.
واوضحت الجماعة
في بيانها
انه يجب الا تقبل استقالة بعض المسؤولين
في القطاع النفطي من الذين ارتكبوا العديد
من الجرائم
البيئية
بحق المجتمع وساهموا في تلويث البيئة
وتدمير صحة اطفال الكويت بسبب انانيتهم
المفرطة بل يجب ان يحالوا الى النيابة
العامة لينالوا جزاءهم على ما ارتكبوه من
جرائم بيئية.
ووصفت 'الخط
الاخضر'
قبول استقالة المجرمين بحق البيئة وصحة
المجتمع من المسؤولين في القطاع النفطي
بمثابة طوق النجاة لاشخاص لا ينتمون للمجتمع
الكويتي ولا تهمهم سوى مصالحهم المليئة
بالأنانية.
واضافت ان التسرب النفطي الذي
حدث في مصفاة ميناء عبدالله كشف زيف
الادعاءات التي يطلقها المسؤولون في شركة
البترول الوطنية واسقط الاقنعة الزائفة
التي كانت تختفي خلفها ادارة شركة البترول
الوطنية واثبت للمجتمع ان انهيار
المصافي النفطية وتكرار الكوارث
البيئية
في هذا القطاع
الخطير
امر وارد ومؤكد.
وكشفت
ان السبب الرئيسي لحدوث التسرب النفطي
يعود لارتكاب ادارة شركة البترول الوطنية
العديد من الاخطاء الفنية التي ادت في
نهاية الامر الى حدوث العديد من الكوارث
البيئية
الخطيرة،
وهو الامر الذي يكشف عدم كفاءات ادارة
الشركة وعدم قدرتها على اتخاذ القرارات
الفنية الصحيحة.
كما اكدت 'الخط
الاخضر'
ان
النتيجة التي ستخرج بها لجنة التحقيق
معروفة مسبقا فلن تحمل المسؤولية لاحد، ولن
تحدد اي اسماء وذلك لحماية كبار
المسؤولين في ادارة شركة البترول الوطنية وستنتهي
اللجنة بتقريرها الى تحميل القدر
المسؤولية، حيث سبق للجان سابقة ان تكتمت على
الجرائم التي ترتكبها ادارة شركة
البترول الوطنية ومنها جريمة القاء النفايات
السامة والخطرة
في المناطق السكنية وجريمة دفن
النفايات الكيماوية في وسط المصفاة بين
العمال الابرياء وجريمة القاء النفايات
الكيماوية السائلة في الصحراء وجريمة
تصريف الغازات السامة على منطقة ام الهيمان
والشاليهات وجريمة تصريف النفايات
السائلة في البحر وجرائم تضليل المجتمع والادلاء
ببيانات غير حقيقية حول الوضع البيئي
للمصفاة.
واستغربت حدوث التسرب النفطي
وبهذه الكميات الضخمة في ظل ادعاء ادارة
شركة البترول الوطنية انها تصرف مئات
الملايين لحماية البيئة والحد من التلوث
الامر الذي يوجب التحقق من اوجه صرف
المناقصات الضخمة التي تعلن عنها شركة
البترول وتدعي صرفها لصيانة المصافي وتطبيق
الاشتراطات
البيئية
فيها، الأمر الذي يدعو الى تدخل مجلس
الامة لحصر هذه المناقصات والتأكد من اوجه
صرفها خصوصا في ظل استمرار التلوث
والكوارث في مصافي شركة البترول الوطنية.
كما
استنكرت 'الخط
الاخضر'
تصريح مدير عام الهيئة العامة للبيئة
بالوكالة الذي وصف الجريمة الشنيعة التي
ارتكبتها ادارة شركة البترول الوطنية
بالتسرب الخفيف وهو تصريح يدل على
انعدام الدراية العلمية بمخاطر التسرب النفطي على
البيئة والكائنات البحرية.
واكدت انه كان الاجدى بمدير
الهيئة العامة للبيئة
بالوكالة ان يوجه فرق الطوارئ
البيئية
ان وجدت لحصر الاضرار
البيئية
التي تسبب بها التسرب النفطي وبحث مدى
تأثيره على البيئة البحرية ومحطات تحلية
المياه والسواحل القريبة من المصفاة.
واختتمت بيانها الى دعوة اعضاء
مجلس الامة
الى تأييد جميع الاجراءات الحازمة التي سيتخذها
وزير النفط الشيخ علي الجراح في
سبيل انقاذ البيئة الكويتية والاقتصاد
الكويتي من الممارسات المتخلفة التي تقوم بها
ادارة شركة البترول الوطنية والتي ادت
الى الاضرار بالبيئة وصحة المجتمع وتسببت
بتدمير المورد الرئيسي للبلاد.
التاريخ: 09 أبريل 2007 |