|
17/08/2003
الخط الأخضر تطالب مجلس الأمة لجم
شركة نفط الكويت
طالبت جماعة الخط
الأخضر البيئية في بيان صادر لها نواب مجلس الأمة لجم إدارة شركة
نفط الكويت المتسلطة والمتعنتة ضد كل ما هو بيئي والحد من الجرائم
البيئية التي ترتكبها في حق المجتمع الكويتي وإضرارها بالأمن
القومي للبلاد حيث تطلق الغازات السامة من منشآتها النفطية غير
آبهة بخطورتها على صحة المجتمع .
وقالت الخط
الأخضر في بيانها ان قاطني المناطق الجنوبية يتعرضون لأشد إنتهاك
لحقوق الإنسان البيئية في الكويت حيث تدمر صحتهم وبيئتهم وتمتلئ
أجواء مناطقهم ليل نهار بالملوثات الناتجة عن القطاع النفطي ورغم
وضوح ذلك التلوث فإن الجهات المعنية في الدولة لم تتحرك لوقف
الجرائم البيئية التي يرتكبها القطاع النفطي بحق المجتمع.
وحذرت الخط الأخضر
أهالي المناطق الجنوبية من خطورة الغازات والأدخنة السامة التي
تطلقها شركة نفط الكويت من حقولها الكائنة غرب مدينة الأحمدي والتي
تشكل غيوما سوداء متقطعة يمكن رؤيتها بوضوح صباح كل يوم وطالبتهم
برفع الدعاوى القضائية ضد شركة نفط الكويت نتيجة تدميرها لصحتهم
وصحة أطفالهم .
وذكرت الخط
الأخضر ان ناشطيها رصدوا العديد من المراكز النفطية التابعة لشركة
نفط الكويت وهي تسرب الغازات والأدخنة السامة في الجو مساءً
محاولتا بذلك إخفاء جرائم شركة نفط الكويت في التعدي على البيئة
وصحة المجتمع وهو الأمر الذي يثبت ان الشفافية مفقودة في هذا
القطاع .
هذا وحملت الخط
الأخضر شركة نفط الكويت والقطاع النفطي اجمع المسؤولية الكاملة
تجاه إرتفاع نسبة الأمراض الصدرية والحساسية بين الأطفال من قاطني
المناطق الجنوبية وانتهاك حقوقهم البيئية والتسبب بتدمير صحة آلاف
اِلأسر البريئة .
كما شككت
الخط الأخضر في الفريق البيئي الذي أنشأته شركة نفط الكويت معتبرتا
ذلك الفريق ما أنشئ إلا لذر الرماد في العيون وخداع المسؤولين في
الدولة وإيهامهم بأن شركة نفط الكويت تهتم بالبيئة في الوقت الذي
تلبد الغيوم السوداء سماء المناطق الجنوبية ولم يتحرك هذا الفريق
لحل المشكلة
. الخط
الأخضر في ختام بيانها ذكرت انه تمت مخاطبة إدارة شركة نفط الكويت
مرارا وتكرارا إلا ان لا حياة لمن تنادي وكأن المطالبة بوقف التلوث
وإنقاذ المجتمع من الأمراض اصبح أمرا مستحيلا لدى نفط الكويت . |