23/04/2006: الخط الأخضر وجهت رسائل بيئية لقادة منطقة الخليج واليمن

 

أعلنت جماعة الخط الأخضر البيئية في بيان لها عن توجيهها لمجموعة من الرسائل البيئية لقادة دول منطقة الخليج ( الكويت ، المملكة العربية السعودية ، قطر ، البحرين ، الإمارات ، عمان ، إيران بالإضافة إلى اليمن) بمناسبة يوم البيئة الإقليمي دعتهم من خلالها إلى تبني بحث المشاكل البيئية التي تعاني منها منطقة الخليج ، و إلى مزيد من التعاون في سبيل ضمان سلامة المنطقة، حيث مرت المنطقة بالعديد من الحروب التي أثرت على بيئتها وصحة شعوبها، وتمر الآن بتطورات جديدة قد يكون لها الأثر السلبي على المنطقة إن لم تراعى الاشتراطات البيئية القياسية.

 

هذا ودعت الخط الأخضر في بيانها الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي إلى القيام بمسؤوليتها تجاه البيئة الخليجية وإعطائها المزيد من الاهتمام بالموازاة مع القضايا السياسية والاقتصادية التي تنظرها. هذا واقترحت الخط الأخضر في بيانها أن تقوم الأمانة العامة لدول مجلس التعاون بربط دول المنطقة بنظام بيئي متكامل يعتمد على الكفاءات البيئية الخليجية ويضمن تعزيز قدرات دول المنطقة على مواجهة كافة أشكال الأزمات البيئية التي قد تتعدى قدرات الدول منفردة.

 

كما دعت الخط الأخضر الأمانة العام لدول مجلس التعاون الخليجي لتفعيل التعاون البيئي الإقليمي مع دول المنطقة الأخرى كإيران والعراق واليمن ، خصوصا وأن قضايا التلوث ومشاكله لا تعرف الحدود ولها القدرة على  الانتقال من دولة إلى أخرى والإضرار بالمنطقة.

 

الخط الأخضر أكدت أن بيئة الخليج وصحة شعوب المنطقة لم تعد تحتمل المزيد من الأزمات المفتعلة التي تنتهي دائما بالحروب وبالدمار البيئي الهائل وأن قادة المنطقة على وعي وإدراك كامل بما يحاك من مخططات ضد سلامة شعوب منطقة الخليج وبيئتها ولديهم القدرة الكاملة على تجاوز هذه الأزمات بمزيد من التعاون المباشر والعمل المشترك.

 

الخط الأخضر حذرت في بيانها من أن تردي الحالة البيئية والصحية لشعوب منطقة الخليج قد وصل إلى درجة بالغة الخطورة تنذر بانهيار شامل للأنظمة البيئية التي هي المصدر الرئيسي لحياة الشعوب.

 

الخط الأخضر اختتمت بيانها مؤكدتا على أن المرحلة الحرجة التي تمر بها منطقة الخليج حاليا، تلزم مؤسسات المجتمع المدني البيئية الخليجية على تكثيف جهودها وإيصال رأيها لقادة دول المنطقة ، والمطالبة بوضع القضايا البيئية على طاولة البحث خصوصا وأنها لا تقل أهمية عن بقية القضايا التي ينظرها القادة في مؤتمراتهم.